الاثنين، 21 يوليو 2014

صحيفة ذي إلليستريتد لندن نيوز، 25 نوفمبر1911 والاحتلال الإيطالى فى ليبيا..ترجمة وتقديم: يونس الهمالي بنينه

صحيفة ذي إلليستريتد لندن نيوز، 25 نوفمبر1911- 885
The Illustrated London News, Nov. 25, 1911.-885

"أهلاً ...أنا جوني... الخطوط الأمامية"
رسمت من قبل فريدريك دي هاينن من المواد المادة التي زودنا بها فرانك ماجي (بالجيم المصرية)
Drawn by Frederic De Haenen From Material supplied by Frank Magee
نفس تكتيكات سائقي التاكسيات السوداء في لندنThe London Black Cab تُمارس على الخطوط الأمامية في طرابلس: السائق الذي نقل السيد فرانك ماجي إلى خنادق المعركة يطلب أكثر من قيمة تسعيرته القانونية حيث تقاضى 8 شلنات.


 انطلق السيد ماجي الى الخطوط الأمامية على متن عربة*، وبالذات إلى نفس الخنادق التي قام فيها الجنود الإيطاليون مؤخراً بصد الهجوم العربي الكبير عليهم من الخلف. ونذكر هنا ما جاء في تقريره الصحفي الذي تم نشره في صحيفة "الدايلي ميرور" التي يمثلها:
"سائق العربة كان عربي الأصل، وكان يمكنه تعليم سائقي التاكسيات اللندنيون فن المهنة، إذ كانت أجرته القانونية خمسة شلنات فقط ، ولكنه طالب بجنيه كامل. وفي النهاية وافق على قبول مبلغ ثمانية شلنات. استغرقت الرحلة ثلاثة أميال..... وعندما سمعت طلقات نارية، أدركت أنني وصلت إلى الخطوط الأمامية. دخلت أرض المعركة بتذكرة... نعم بتذكرة، مثلما لو كنت احضر مباراة لكرة القدم.


عند وصولي إلى الخندق قدمت إلى آمر الموقع تذكرة الدخول الموقعة من قبل الجنرال كانيفا. وبذلك أصبحت مخولاً بالتجول في أي مكان أرغب فيه".


ذكر السيد ماجي إن كل ما يحتاجه المراسل الصحفي هو دخوله إلى العربة ليقوم السائق بتوصيله إلى الخطوط الأمامية. فبدون معرفة اللغة العربية، يصعب في بعض الأحيان تفادي نقلك إلى أرض المعركة، حتى وإن كنت لا ترغب في الذهاب إلى هناك خلال تلك اللحظة.


الجملة التي كان السيد ماجي ينادي بها سائق عربته هي: أهلاً .. أنا جوني... الخطوط الأمامية.
* نسميتها باللهجة الليبية "عربية"


يونس الهمالي بنينه
نيوبورت – بريطانيا 2010.06.16


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق