الخميس، 18 أبريل 2013

اليوم العالمى للمواقع الآثرية وبداية شهر التراث ..

 تحتفل ليبيا اليوم مع مختلف دول العالم بيوم التراث العالمي الذي حدده المجلس الدولي للمباني والمواقع الأثرية (الايكوموس) للاحتفاء به بتاريخ 18 ابريل من كل عام، حيث عُقد اجتماع للايكوموس بالحمامات فى تونس عام 1982 وجرى مناقشة الفكرة و الموافقة عليها من قبل الدول الاعضاء بالمجلس الدولى للمبانى و المواقع الأثرية (الايكوموس) و الإعداد للاحتفال بهذه المناسبة.
و قد تبنت منظمة اليونسكو منذ العام 1983 الفكرة بمفهومها العام فى المؤتمر العام للمنظمة فى شهر نوفمبر من عام 1983، هذا و يجدر بالذكر أن الايكوموس تنتهز هذه المناسبة بتوجيه رسالة معينة في كل عام و تكون هي العنوان الذي تعمل عليه الدول خلال عام كامل حيث تتوزع الأنشطة على مدار العام متمثلا بمختلف الفعاليات التي تبرز أهمية هذا اليوم و تختلف مظاهر الاحتفال من دولة إلى أخرى. المنظمة اختارت لعام 2013 موضوع؛ تراث التربية و التعليم (المدارس و الجامعات و المكتبات، و الأكاديميات، و غيرها) في تعبيراته في سياقات جغرافية و ثقافية مختلفة.
و تمثل المواقع الأثرية و المبانى و المدن التاريخية جزء أساسي و رئيسي من هوية البلاد و إرثها الانساني، من خلال ما تكشفه من إسهامات البلد فى الحضارة الانسانية. و يعكس الحفاظ على هذا الإرث مستوى الوعى و التقدم فى البلد و لدى ابناء شعبه. و فى ليبيا تقع مسئولية حماية الآثار و المحافظة علي المباني و المدن الأثرية و التاريخية على عاتق مصلحة الآثار الليبية، التى انُشئت فى الحقبة الاستعمارية الايطالية و تطورت و توسعت فروع مراقبات الآثار فى الوقت الحالي على أيدي الخبرات المحلية من ابناء البلد ممن تعلموا و تدربوا على أيدي علماء الآثار الطليان و الانجليز إثناء الادارات الأجنبية قبل ان تصبح إدارة المصلحة بأيدى أبناءها الليبيين منذ سنوات الستينيات من القرن الماضي.
 و تتمتع ليبيا بوجود متنوع و غنى لمواقع و لمدن أثرية و تاريخية ترجع لمختلف الحقب و الفترات الحضارية التى يعود بعضها لما قبل التاريخ، تنتشر على مساحات كبيرة من أرض الوطن. فقد اسهمت ليبيا فى تطور و ازدهار الحضارة الانسانية، و من المواقع الأثرية فى ليبيا الموجودة على قائمة التراث الإنساني العالمي توجد خمسة مواقع و هى: لبدة (لبكى الكبرى)، صبراته، قورينى، الاكاكوس و غدامس.
  


هناك تعليقان (2):