السبت، 29 ديسمبر 2012

البحرية الليبية فى دولة الاستقلال ..



في عام 1962م بدء التفكير في إنشاء نواة للسلاح البحري ولم يكن انذاك ما يشجع على قيام هذا السلاح في غياب الكوادر الفنية المعدة والقيادات اللازمة سوى ضابط بحري واحد وهو{ منصور محمد بدر } كان قد تخرج لتوه في عام 1958م ملازم ثان من الكلية البحرية التركية باسطنبول. واستمر في دوراته الدراسية بها وتدريباته العملية على أسطولها إلى اواخر عام 1961 م وبرجوعه إلى أرض الوطن... والتحاقه برئاسة أركان الجيش كمستشار بحري وهو في حقيقة الأمر قد بعث للدراسة بالكلية الحربية ،و اثار ذلك أشكالا له مع وزارة الدفاع في ليبيا انذاك،عندما علمت بذلك ولكن الوقت كان متأخرا لاتخاذ إجراء حياله إلا أن ذلك حفزه مع التشجيع الذى وجده لاحقا في رئاسة الأركان ووزارة الدفاع إلى المضي قدما في محاولاته للبدء في إنشاء نواة لهذا السلاح بما كان يعده من مذكرات وبما يقدمه من مقترحات في هذا الخصوص و تبنى وزارة الدفاع لهذه المقترحات . لم يكن يتصور ان تكون مهمة الأسطول لاكثر من القيام بحماية سواحل البلاد، والدفاع عنها حيث لا يستطاع لأسباب اقتصادية معروفه للجميع، ان تقدم على بناء العمارات الضخمة العالية الثمن، وهي ليست في حاجة لذلك وان الزوارق الخفيفة السريعة القادرة على المناورة والمزودة بالمدافع والصواريخ بالإضافة إلى عدد من المدمرات الخفيفة وكاسحات الألغام والغواصات الحديثة تفي بالغرض، و تحل معظم واجبات الحماية للساحل بالتعاون مع القوات الجوية والبرية لمنع نزول قوات العدو والتصدى لمدفعيته وصواريخه الموجه لضرب مدننا ومنشاتنا الساحلية . كان أكبر إنجاز في تلك الفترة إرسال عدد من المراتب والجنود المؤهلين بالإعدادية ليتدربوا على الفنون البحرية في مالطا شهورا ولعدد من السنوات لبعضهم الاخر في بريطانيا.كما تم إرسال عدد من الطلاب الحاصلين على التوجيهية للالتحاق بالكليات البحرية لدى الدول الأجنبية المشهود لها بتقاليدها البحرية ، حيث كانت المهمة الأولى هي التحسين الكيفى للخامات البشرية ،وبانتهاء عام 1962 م كان قد تم استلام كاسحتين صغيرتين هدية متواضعة من بريطانيا لليبيا للتدريب،أطلق على أحدهما اسم براك والثانية اسم زواره مسلحة كل منها بمدفع من عيار 20مم . ثم تلاها التعاقد على بناء السفينة طبرق التي تم تدشينها في شهر ابريل 1966 بمحركين ذات سرعة 18 عقدة ومدى ابحار لقرابة 3000 ميل بحري وطاقم يتكون من 63 منهم 5 ضباط و مسلحة بمدفع عيار 4 بوصات واربعه رشاشات ( القون ) عيار 40مم و مزودة بكل المعدات الملاحية ووسائل الاتصالات الحديثة . كما تم التعاقد في نفس السنة على ثلاثة زوارق طوربيد هي سوسة، سرت وسبها ذات محركات توربينية غازية سريعة الحركة تصل سرعتها 50-60 عقدة قوية النيران مسلح كل منها بعدد من الطرابيد وبصورايخ 12SS فرنسية الصنع .GAS TURBINE POWERED FAST PATAROL BOATS 96 ft 50-60 kts (LIBYA) وقد تم إرسال عدد من الضباط الذين تم تخرجهم من الكليات البحرية آنذاك للالتحاق بدورات دراسية للتدريب على استعمال هذه الأسلحة في فرنسا .ولإجراء العمرات اللازمة لهذه الزوارق و صيانتها والقيام بإصلاحات لباقي السفن ، فقد تم التعاقدعلى شراء السفينة زليتن لتحويض هذه الزوارق داخلها MAINTENANCE REPAIR SHIP 312 ft .2500 tons .15 kts. (LIBYA) وبمستهل عام 1968م تم التعاقد على بناء الفرقاطة ذات الصواري, لها سرعة تصل إلى 37عقده ومسلحة بمدفع عيار 4.5 بوصة ومدفعين عيار 40 مم ومنصتين للصواريخ ومهبط لطوافة ( هليكوبتر ) على ظهرها .
ذات الصـواري MK .7. FAST CODOG FRIGATE 333 ft .1500 tons .37kts (LIBYA)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق