نصل الآن إلى لب هذه المحاضرة لبيان جهود علماء
هذه البلاد في مسيرة الفقه الإباضي، وسوف لن نتعرض إلى كافة الجوانب العلمية الأخرى
اكتفاء بالمؤلفات الفقهية، فهي من وجهة نظري العامل الأقوى في بقاء هذه المدرسة واستمرارها،
لأن الأحكام التي يستظهرها الفقهاء من الكتاب والسنة هي التي تنظم حياة الناس وتعالج
قضاياهم وأمور معاملاتهم.
يقول الدكتورمحمد حسن محقق كتاب السير للشماخي:
تعد الجبال الواقعة غرب طرابلس البؤرة الرئيسية للمذهب الإباضي ببلاد المغرب ونقطة
انطلاق الدعاة في اتجاه الواحات وبلاد السودان جنوبا وإفريقية شمالا والمغرب الأوسط
والأندلس غربا، وبدراسة رقمية لعدد علماء الإباضية نجد أن عددهم قد بلغ في الغرب الإسلامي
550 عالما، منهم 238 عالما من جبل نفوسه وهو ما يناهز نصف العلماء المغاربة الإباضية
(23)، ولعل أهمية علماء هذا الجبل هي التي جعلت المستشرق تادايوس ليفيتسكي البولندي
يؤلف كتابا بعنوان "تسمية شيوخ جبل نفوسة وقراهم"، تناول فيه حياة الكثير
من هؤلاء اعتمادا على بعض الدراسات الاستشراقية وبعض المخطوطات القديمة (24). يذكر
الشماخي أن الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم الذي تولى الإمارة في تيهرت بعد
وفاة والده، خرج عليه بعض المنشقين على حكمه، ولما رأى عدم استطاعته مقاومتهم
"أرسل إلى جبل نفوسة، وإلى عامله بها أن يمده بجيش يتضمن شجعانا وفرسانا عارفين
بأبواب الحرب ومبارزة الأبطال، وعلماء بفنون التفسير، والرد على المخالفين ، والحلال
والحرام،... فلما وصل الخبر إلى نفوسة جهزوا له المطلوب.."(25)، فهذه الرواية
تدل على عدد العلماء الذين كانوا في هذه المنطقة من بلادنا، وتخصصهم في علوم العقيدة
والأحكام الشرعية والتفسير.
نشرت دراسة حديثة تحت عنوان "الحياة العلمية
في جبل نفوسة وتأثيرها على بلاد السودان الغربي" تناول فيها الباحث محمود حسين
كوردي كافة الجوانب الثقافية ومظاهرها في هذا الجبل، منها المساجد والمدارس والمكتبات،
وطرق التعليم في البيوت والحلقات والرحلات العلمية إلى خارج الجبل، والطلاب الوافدون
إليه، والإجازات العلمية، وجهود علمائه في إثراء الحياة العلمية في مختلف تخصصاتها
، إلى جانب وظائف العلماء والولاة والقضاء والحسبة، بما يعطي فكرة واضحة عن دور علماء
ليبيا في هذه المنطقة في خدمة العلم بصورة عامة ومدرسة الفقه الإباضي على وجه الخصوص
(26). بعد هذه اللمحة المختصرة عن علماء ليبيا في منطقة جبل نفوسة، نصل الآن إلى تسليط
الضوء على بعضهم، وبيان جهودهم في خدمة المذهب، بما يقتضيه المقام في هذه المحاضرة
التي لا يتسع وقتها لأكثر من ذلك.
بعض
علماء ليبيا المساهمين في خدمة المذهب
لايمكن استعراض علماء بلادنا الذين قاموا بأدوار
علمية في نشر المذهب أو ترسيخه من خلال الدعوة أو تكوين التلاميذ أو التأليف، لأن ذلك
يحتاج إلى وقت طويل وأن الكتابة فيه يستغرق مجلدات كبيرة، لذلك نكتفي في هذه المحاضرة
بذكر نماذج من هؤلاء نختارهم من مختلف القرون السابقة.
-1إسماعيل
بن درار الغدامسي
هو أحد طلبة العلم الخمسة الذين تلقوا علمهم على
يد أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة خليفة الإمام جابر بن زيد، ثم عادوا إلى المغرب لنشر
المذهب وترسيخ مبادئه وأحكامه بين السكان، وهو من علماء القرن الثاني، قال الدرجيني:
لما أرادوا الخروج من عند أبي عبيدة، سأله إسماعيل عن ثلاثمائة مسألة من مسائل الأحكام،
فقال له أبوعبيدة: أتريد أن تكون قاضيا يا ابن درار؟، قال له: أرأيت إن ابتليت بذلك،
فبماذا تأمرني يرحمك الله؟، وما أن وصلوا إلى المغرب حتى قاموا بنشر الدعوة من خلال
العلم الذي نقلوه، إلى أن حان وقت تأسيس الدولة، كان إسماعيل بن درار قمة شامخة من
قمم العلم والفهم والذكاء، يدعو إلى الحق ولا يبالي رضي الناس أم سخطوا، وقد تحققت
فراسة شيخه أبي عبيدة فتولى إسماعيل القضاء للإمام أبي الخطاب عبد الأعلى( 27).
2-علماء
الإباضية في فزان
ذكر الشماخي في كتاب السير مجموعة من علماء الإباضية
في فزان، منهم: عبد الخالق الفزاني وعبد القهار بن خلف وإدريس الفزاني وأبوالحسن جناو
بن فتى المديوني، وبكار بن محمد الفزاني، مستعرضا سيرتهم وذكر شيئ من علمهم واجتهاداتهم
الفقهية في المذهب، وأشار إلى كتاب يضم فتاواهم بعنوان أجوبة علماء فزان، تم تحقيقه
مؤخرا (28) وفي ذلك دليل على انتشار هذه المدرسة في المناطق الجنوبية من بلادنا.
3-أبو
الربيع سليمان بن هارون اللالوتي
نسبة
إلى ( لالوت) نالوت، وهي أكبر قرى جبل نفوسة، تخرج علي يديه أعلام العلماء وأنشأ أجيالا
وطبقت شهرته الآفاق، وملأت أقواله كتب الفقه، وله ديوان مشتمل على أنواع من العلوم،
واشتغل بالتدريس في سجلماسة وقسطيلية، توفي وسنه سبع وعشرون سنة، وهو من علماء القرن
الثالث الهجري(29).
4-عمروس
بن فتح المساكني النفوسي
قال عنه الدرجيني: بحر العلوم الزاخر، الضابط
الحافظ، لم تشغله المجاهدة في الله عن دراسة العلوم، فلازم الدرس والاجتهاد، له مصنفات
في الفروع والعقائد، تولت فوائدها الصدور والقلائد، قام بنسخ مدونة الخراساني فحافظ
عليها من الضياع، له ترجمة طويلة في كتب المذهب تدل على فضله وطول باعه في العلم(
30).
5-أبو
العباس أحمد الفرسطائي النفوسي
من علماء
القرن الخامس الهجري، ولد في أسرة عالمة، وتلقى العلم على عدة شيوخ في عدة مناطق تنقل
إليها، وهو الذي وضع نظام العزابة، له تصانيف كثيرة تدل على مكانته العلمية، وأصبح
مرجعا في الفتوى، من مؤلفاته كتاب القسمة وأصول الأراضين وهو كتاب أحكام البناء والعمارة
عالج فيه مسائل دقيقة في المعاملات التي تتم على العقارات وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية،
وقفت على نسخة محققة وتبين لي أهميته في الدراسات المتعلقة بأحكام الملكية العقارية(31).
6-أبو
محمد عبد الله بن محمد اللواتي
أصله من برقة، تولى الوزارة مع الإمام أفلح نجيب
النجباء وإمام الأدباء، درس العلوم زمانا وصحب الأشياخ ضروبا وألوانا، حتى غذا وافر
البضاعة في كل الفنون، قرأ عليه جماعة من التلاميذ فنجبوا، مات سنة 528 هـ (32).
7-أبو
الطاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي
فقيه كبير من جبل نفوسة، أخد عن عدة علماء وسكن
فرسطاء ثم انتقل إلى جربة، وتوفي هناك سنة 750 هـ، له عدة مؤلفات في المناسك والفرائض
والفقه، ومن أشهر كتبه قواعد الإسلام، وكتاب قناطر الخيرات الذي قال عنه مؤلف كتاب
علماء جربة: ليس له نظير فيما رأيناه من كتب أصحابنا وغيرهم (33).
8-أبو
ساكن عامر الشماخي
أخذ العلم على عدة شيوخ وتنقل في مدن وقرى جبل
نفوسة للتدريس، قال عنه الشيخ علي يحيى: كان متخلقا بخلق القرآن، حكيما، وقورا، عفيفا،
توفي بيفرن سنة 792هـ، له كتاب الإيضاح، وهو كتاب قيم طبع عدة مرات وعليه اعتماد جل
علماء جبل نفوسة وغيرهم، وكتاب الإيضاح من أجل كتب المذهب ويعتبر من مؤلفات الفقه المقارن(34).
9-أبو
زكريا يحيى بن أبي الخير الجناوني
من علماء القرن الخامس الهجري، نشأ في بلدة جناون،
وأخذ مباديء العلوم عن علمائها، ثم انتقل إلى عدة مدارس، فأخذ علما جما له مؤلفات منها
عقيدة التوحيد، وكتاب الوضع، وكتاب النكاح، وكتاب الصوم، وقد اعتمد على هذه المؤلفات
من جاء بعده من العلماء، طبع كتاب النكاح بتقديم الشيخ علي يحيى معمر، كما طبع كتاب
الوضع بتعليق الشيخ إبراهيم طفيش الذي قال عنه: كتاب مختصر في فنه اعتبره العلماء المرجع
بعد كتاب الإيضاح للشيخ عامر الشماخي(35).
10-أبو
العباس أحمد بن سعيد الدرجيني
أصله من جبل نفوسة،أخذ العلم عن عدة علماء، فقيه
وشاعر ومؤرخ إباضي، صاحب كتاب طبقات المشائخ بالمغرب، توفي سنة 670 هـ، ترجم له الشماخي
مع والده سعيد، وقال عن كتاب الطبقات إنه يشهد لأبي العباس بالسعة في طول الباع في
الأدب واللغة(36).
11-أبو
العباس أحمد بن سعيد الشماخي
مؤرخ
وعالم إباضي مشهور، أخذ عن علماء الجبل، ثم أسس مدرسة خاصة به، له مؤلفات في التاريخ
والتراجم والعقيدة والفقه، والفلسفة والمنطق، ومن أشهر كتبه كتاب السير في تراجم علماء
الإباضية، وعليه يعتمد في كتابة سيرهم، كما يعتبر من أهم المصادر في تاريخهم، توفي
بيفرن سنة 928 هـ (37).
12-عبد
الله بن يحيى الباروني النفوسي
شاعر
أديب متكلم أخذ عن سعيد الباروني في جربة وله رحلة إلى مصر، ثم رجع فاستقر بفساطو،
من مؤلفاته كتاب سلم العامة والمبتدئين إلى معرفة أئمة الدين، وله ديوان شعر، قال عنه
الشيخ علي يحيى "كان مثلا للمؤمن الصادق الذي يكافح من أجل العقيدة" توفي
سنة 1332 هـ / 1914 م (38).
13-سليمان
باشا بن عبد الله الباروني
المجاهد الكبير رحل إلى الأزهر حوالي سنة 1310
هـ لتحصيل العلم، وأخذ عن أساتذة مشهورين، ثم رحل إلى الجزائر سنة 1313 هـ واجتمع بعلماء
تيهرت، ثم رجع إلى طرابلس، وشارك في الجهاد، له كتاب الأزهار الرياضية في أئمة وملوك
الإباضية، أنشأ مطبعة الأزهار البارونية التي ساهمت في طبع عدة مؤلفات أدبية وعلمية،
كما أسس جريدة الأسد الإسلامي (بالقاهرة) سنة 1907م، كتبت عنه دراسات وبحوث كثيرة،
توفي رحمه الله سنة 1359هـ/1940م (39).
14-الشيخ
علي يحيى معمر
ولد في ضواحي مدينة نالوت سنة 1919م، درس على شيوخها
ثم التحق بالمدارس الحديثة، ورحل إلى تونس والجزائر لتلقي العلم على علماء الإباضية
بهما، شارك في عدة أنشطة دينية وثقافية، وقام بعدة جهود إصلاحية في هذا المجال، وشغل
عدة وظائف في بلاده ليبيا وساهم بتأليف عدة كتب في عدة مجالات كالعقيدة والفقه والتاريخ
والأدب، وقد بلغت مصنفاته خمسة عشر، أولها الإباضية في موكب التاريخ، وآخرها رسالة
الحقوق في الأموال، توفي رحمه الله يوم 15/1/1980م، ودفن بمقبرة سيدي منيذر بطرابلس(40).
الموسوعات
الفقهية
ذكر
كتاب السير بعض المؤلفات التي ينطبق عليها العمل الموسوعي لأنها وضعت من عدة علماء،
منها:
أ-ديوان
الأشياخ
هذا الكتاب قام بتأليفه مجموعة من علماء الإباضية
وهم: أبو عمران موسى بن زكريا، وجابر بن سدرمام، وكباب بن مصلح، وأبو جبير المزاتي،
وأبو عمر النميلي، وعبد الله بن مانوج المائي، وينسبون إلى غار امجاج، ويذكر الدرجيني
أن سبب التسمية أنهم اجتمعوا فيه وصنفوا تصنيفا في الفقه في اثني عشر جزءا، وتولى نسخه
أبو عمران لما خصه الله من جودة الخط، قال عنهم الشيخ علي يحيى: " إنهم أول جمعية
تأسست لتأليف موسوعة علمية " وهذا الديوان لم يحقق - حسب علمي – لحد الآن
(41).
ب-ديوان
العزابة
يقول
الدرجيني: "ذكر غير واحد من الشمائخ أن جميع الطلبة العزابة، لما اجتمعوا على
تأليف كتاب في المذهب يسهل على المبتدئين حفظه، وجعلوه في خمسة وعشرين جزءا، وانفرد
كل واحد منهم بكتاب على حسب أبواب الفقه المعروفة، وهم ثمانية شيوخ عزابة طلبة مخلصون،
منهم من نفوسة امسنان يخلفتن بن أيوب، ومحمد بن صالح... إلخ، ولا يطعن في هذا التأليف
إلا الشيطان "والعزابة كما عرفها الشيخ علي يحيى: هيئة محدودة العدد، تمثل خيرة
أهل البلد علما وصلاحا، وتقوم بالإشراف الكامل على شؤون المجتمع الإباضي الدينية والتعليمية
والاجتماعية والساسية(42).
ملاحظة
على الكتابين صنف الدرجيني مؤلفي ديوان الأشياخ ضمن الطبقة التاسعة (400–450هـ)، أما
مؤلفوا ديوان العزابة فوضعهم في الطبقة العاشرة ( 450 – 500 هـ ) مع اختلاف أسماء مؤلفي
الكتابين، ولكن محقق كتاب علماء جربة، محمد قوجة يقول في ترجمة أبي عمرو النميلي: إنه
كان من أبرز العلماء المنسوبين إلى غار مجماج الذي ضم مؤلفي ديوان العزابة، ويسمى أيضا
ديوان المشائخ، وهو عبارة عن موسوعة فقهية ضخمة اعتمدت طيلة القرون الموالية لتدريس
الفقه الإباضي في جزيرة جربة وفي جبل نفوسة وفي الجنوب التونسي والجريد، وفي بقية الربوع
الإباضية بالقطر الجزائري، والديوان موجود إلى اليوم في جزيرة جربة بالمكتبة البارونية
وبمكتبة الشيخ سالم بن يعقوب، وأيضا بوادي ميزاب في الجزائر، وهو مخطوط (43).
ختاما أيها السيدات والسادة الكرام، لا أعتقد أنني
قدمت كل شيء عن مساهمة علماء ليبيا في مسيرة الفقه الإباضي، ولم استوف هذه المدرسة
حقها، فوقت المحاضرة لا يسمح بذلك، ويمكن القول إن علماء ليبيا قاموا بدور كبير فيها
من خلال محافظتهم على المذهب باجتهاداتهم الفقية بالتدريس والتأليف وابتكار الحلول
الفقهية لكافة المسائل التي واجهت اتباع هذه المدرسة التي تعتبر قريبة من المدارس السنية
إن لم تكن منها لاعتمادها على كتاب الله وسنة رسوله الكريم، وأرجو أن تتاح الفرصة لكافة
الباحثين والمشتغلين بالتراث الإسلامي بالاقبال على تراثها ودراسته وتحقيقه ومقارنته
بالمدارس الأخرى، والله المستعان
وتقتضي الإشارة إلى أن البحث العلمي مطلوب وأن
مجاله متوفر لكافة الليبيين، وأن إغفال مدرسة فقهية كبيرة، مثل المدرسة الإباضية يعد
عيبا فينا فيجب علينا أن نقوم بدراسة مؤلفاتها، وبحث اجتهاداتها الفقهية، خاصة وأن
المشرع الليبي لم يقيد القاضي بمذهب معين أو مدرسة فقهية واحدة عند عدم وجود النص القانوني،
بل اعتمد كافة المدارس الإسلامية، وأخذ بأيسر المذاهب، وما يتلاءم منها للقضية المعروضة،
فلماذا نحجم بعد ذلك على البحث والتنقيب وإجراء الدراسات المقارنة في كافة المدارس
الفقيهة الإسلامية.
أختم هذه المحاضرة بأبيات لشاعر ليبيا الخالد الأستاذ
أحمد رفيق المهدوي الذي عبر فيها عن وحدة المذاهب حيث قال في هذا المقام: -
من معجزات
شريعــة الإسلام للناس صالحة مــدى الأيام
غراء
واضحة تلائم فطـــرة كل العصور بصائب الأحكام
كفلت
سعادة من بصاحبها اقتدى دنيا وأخرى فهو خيــر
إمام
فانظر
إلى أحكامها تـَر أنـها ليست على شيء من
الأوهام
أساسها
وحي الإلــه وسنـٌة مروية عن سادة
أعـــلام
قبسوا
من النور المبين فبـينوا للناس كل
محلل وحـــرام
هم كالنجوم
إذا اقتديت بمذهب فقد اهتديت به إلى الإســلام
كل المذاهب
في الحقيقة راجع للأصل ليست موضعا لخصام
والاجتهاد
إذا تخالـف رحمة للنـاس فـهو تخـالف لوئـام
.(44)
الهوامش
والإحالات
23-تسمية
شيوخ جبل نفوسة وقراهم، تأليف تادايوس ليفيتسكي، ترجمة الأستاذ عبد الله رارو، أعده
للنشر وقدم له، محمد ؤمادي، نشر مؤسسة توالت الثقافية الولايات المتحدة الأمريكية،
سلسلة رقم 1، بدون تاريخ.
24-كتاب
السير، للشماخي، المصدر السابق ص 282 /2. والرواية مذكورة أيضا في الأزهار الرياضية
في أئمة وملوك الإباضية، للشيخ عبد الله الباروني النفوسي، ص 118، دار بوسلامة للطباعة
والنشر، تونس 1986 م.
25-الحياة
العلمية في جبل نفوسة، وتأثيرها على بلاد السودان الغربي، محمود حسين كوردي، طبعة للمؤلف،
الطبعة الأولى، 008 ، طرابلس ليبيا.
26-طبقات
المشائيخ للدرجيني، ص21 السير للشماخي، ص 268 الإباضية في موكب التاريخ، للشيخ علي
يحيى معمر، الحلقة الثانية، ص 12، وقد ترجم له د/ أحمد مختار عمر في النشاط الثقافي
في ليبيا، ص 134، ط 1، 1391هـ/ 1971م .
27-كتاب
السير، للشماخي، ص 321-324، وذكر د. حسن محقق الكتاب أن كتاب أجوبة علماء فزان قام
بتحقيقه د. عمرو خليفة النامي، ونشر في قسنطينة 1991 م.
28-كتاب
السير للشماخي، ص 462/ 2، والنشاط الثقافي في ليبيا، ص 138. الإباضية في موكب التاريخ،
المصدر السابق، ص 64 / الحلقة الثانية.
29-طبقات
المشائخ للدرجيني، ص 320-325 /2، كتاب السير للشماخي، ص 366 -372، النشاط الثقافي في
ليبيا، المصدر السابق، ص 139-140.
30-كتاب
الطبقات للدرجيني، ص 442 – 446، كتاب السير للشماخي، ص 959، النشاط الثقافي في ليييا،
المصدر السابق، ص 147.
31-كتاب
الطبقات للدرجيني، ص 470 – 481 /2 كتاب السير للشماخي، ص 635 – 638 /2، النشاط الثقافي
في ليبيا، المصدر السابق، ص 147.
32-كتاب
السير للشماخي، ص 785 – 789 /2، علماء جربة، للشيخ سليمان بن أحمد الحيلاتي الجربي،
ت/ محمد قوجة، ص 75، دار الغرب الإسلامي ط-1، 1998م، الإباضية في موكب التاريخ، للشيخ
علي يحيى معمر، المصدر السابق، ص 107 -111، الحلقة الثانية، القسم الثاني، النشاط الثقافي
في ليبيا، ص 155 156.
33-كتاب
السير للشماخي، ص 789 – 791 / 2، الإباضية في موكب التاريخ، المصدر السابق، ص 113
– 119، النشاط الثقافي، ص 154، الإباضية بين الفرق الإسلامية، ص 476.
34-كتاب
السير، للشماخي، ص 778 – 779 /2، الإباضية في موكب التاريخ، المصدر السابق، ص 93 –
95.
35-كتاب
السير للشماخي، ص 663 /2.
36-معجم
المؤلفين، لرضا كحالة، ص 234 /1، أعلام ليبيا، للشيخ الطاهر الزاوي ص 91، دار الفرجاني،
ط / 2، 1290 هـ / 1971 م، الإباضية في موكب التاريخ، المصدر السابق، ص 125 -130.
37-معجم
المؤلفين، ص 162/6، أعلام لييبا، للشيخ الطاهر الزاوي، ص 241-242، الإباضية في موكب
التاريخ، ص 131 – 135.
38-أعلام
ليبيا للشيخ الطاهر الزاوي، ص 158 – 160، حياة سليمان باشا الباروني، لأبي القاسم الباروني،
ط، 2، 1948، سليمان الباروني، آثاره، د . محمد مسعود جبران الدار العربية للكتاب،
1991 م.
39-دليل
المؤلفين العرب الليبيين، ص 286 – 287، دار الكتب، أمانة الإعلام والثقافة، طرابلس
1397هـ / 1977م، مقدمة كتاب الإباضية بين الفرق الإسلامية، للشيخ بكير بن محمد الشيخ
بالحاج، طبع مكتبة الضامري، السيب، سلطنة عمان، 2003 م.
40-طبقات
المشائخ للدرجيني، ص 409 /2، كتاب السير، للشماخي، ص 589-591 /2، الإباضية في موكب
التاريخ، ص 262 /2.
41-طبقات
المشائخ، للدرجيني، ص 455/ 2، كتاب السير، للشماخي، ص 627 / 2، يراجع شرح بقية نظام
العزابي في كتاب الإباضية في موكب التاريخ، الحلقة الأولى، نشأة المذهب الإباضي، ص
97 -110.
42-علماء
جربة المسمى رسائل الشيخ سليمان بن أحمد الحيلاتي الجربي، تحقيق محمد قوجة المصدر السابق،
ص75.
43-تقريض
لكتاب ملخص الأحكام الشرعية على المعتمد من مذهب المالكية للشيخ محمد بن عامر، مصر،
1937 م.
---------------------
21 أغسطس
2010 /عن المحاضرة التي ألقيت بالمركز الوطني للمحفوظات والوثائق التاريخية بطرابلس
2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق