الاثنين، 11 فبراير 2013

نجاة طرخان ... عطاء مستمر...بقلم مراد الهونى



نجاة جملى طرخان هى من النساء القلائل اللائى وهبن حياتهن للعمل الاهلى فى ليبيا بانخراطها مبكرآ فى حركة الكشاف بليبيا كاحدى المؤسسات لحلقة المرشدات فى العام 1960م الى جانب عضويتها و مشاركتها فى عديد من الانشطة الاجتماعية ذات الطابع الاهلى و فى مقدمتها جمعية النهضة النسائية ( التى أسستها فى عام 1954م الرائدة حميدة طرخان ) و التى كانت فيها من العناصر ال...شابة الفاعلة و المؤثرة فى نشاطاتها الخيرية فامست بحضورها المميز و مثابرتها تلك آحدى اولئك الرائدات اللاتى يشار اليهن بالبنان عندما يتطرق بنا الحديث عن نشاطات المرأة الليبية فى هذا الشأن فالمربية الفاضلة " نجاة طرخان " اصيلة مدينة بنغازى , مثلت بعطائها المتواصل و تصميمها و عزيمتها التى لم تئن يومآ صورة صادقة , و مثيرة للاهتمام لما يمكن ان تكون عليه المرأة الليبية بادائها و حضورها المشرق و المشرف سواء داخل ليبيا او خارجها بتمثيلها لوطنها خير تمثيل فى المؤتمرات و المحافل الدولية وهو ما عزز هذه الصورة و عمقها فى ذاكرة هذا الوطن الذى ستسجل ذاكرته هذا الدور العظيم و الذى برهنت فيه على قدرتها الفائقة و ايمانها بالعمل الانسانى الخلاق فكانت بحق آحد الوجوه المشرقة الليبية التى كرست حياتها عبر عقود من الزمن لهذه الغاية الانسانية النبيلة بارادة وعزم متفانية فى عملها هذا لتصبح نموذجآ و مثالآ لنسائنا الليبيات .

و سيرة المربية الفاضلة " نجاة طرخان " اصيلة مدينة بنغازى و المولودة بها فى 17 من شهر سبتمبر فى العام 1942م حافلة بالمهام و الوظائف التى تقلدتها فى حياتها المهنية و العملية منذ تخرجها و حصولها على دبلوم المعلمات و دبلوم الخدمة الاجتماعية و حتى تقاعدها الاختيارى فى مايو من عام 1991م , فكانت من الرائدات فى مجال التعليم كمعلمة و امينة مكتبة و سكرتيرة لمراقبة تعليم البنات بوزارة التربية و التعليم من عام 1960 الى عام 1964م و باحثة اجتماعية لشئون المهاجرين بوزارة العمل و الشئون الاجتماعية حتى تكليفها بوظيفة المساعدة لمديرة المركز الاجتماعى للاسرة و الطفولة الى جانب مهامها كرئيسة لمكتب التدريب بالمركز من عام 1964 الى عام 1968 م و هو العام الذى انتدبت فيه للعمل بوزارة الاعلام و الثقافة بطرابلس كمحررة بمجلة المرأة و مقدمة لبرنامج عالم الاطفال بالتلفزيون الليبى الى عام 1972 م لتنتقل بعدها للعمل كموظفة بمصرف الصحارى الرئيسى بطرابلس حتى عام 1975 م لتعود بعدها من جديد لتمارس دورها التربوى بامانة التعليم وقتها كاخصائية اجتماعية بالمدارس الاعدادية بطرابلس و بنغازى و موجهة للتربية الاجتماعية و انشئت كذلك و ترأست قسم التربية الاجتماعية بنفس الامانة من عام 1975 الى تقاعدها الاختيارى فى العام 1991 م و تفرغها كلية لنشاطها الكشفى كقائدة لحلقة قدامى المرشدات بمفوضية كشاف بنغازى و قد عملت بكد و جد على أن تشرك المرشدات القدامى فى نشاطات كشاف ليبيا من واقع خبرتهن و رغبتهن الصادقة فى البذل و العطاء و تأكيدآ على مقولة .. كشاف مرة كشاف للابد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق