الأربعاء، 20 يونيو 2012

دور نبات السلفيوم في ثراء المدن القورينائية..د. فرج محمود الراشدي


نبات السلفيوم على عملة ذهبية من قورينائية
  
كان من نصيب الاقليم الشرقي من ليبيا أن يصبح في الفترة الاغريقية من أغنى مناطق العالم اليوناني وهذا راجع إلى عدة عوامل من أهمها وجود المناخ الملائم, والأرض الخصبة, والموقع الجغرافي الممتاز... ومن الواضح أن هذه الحقائق كانت معروفة لدى شعوب العالم القديم. فلقد ظهر ذلك جلياً في جواب عرافة معبد أبوللو في دلفى DeIphi للمجموعة التي اختيرت من ثيرا Thera والتي كانت مكلفة بالاستيطان في ليبيا.

"إذا كنت أنت تعرف ليبيا, دون أن تذهب إليها, معرفة تفضل معرفتي بها, أنا الذي زرت طويل الخرفان هذا, فإني أجل علمك كثيراً" (1).


ولدينا أيضاً إشارة هيرودوت المعروفة والتي تؤكد أن المنطقة كانت تحصل على كميات وفيرة من الامطار. هذه الكميات الهائلة من الامطار هي المسؤولة أيضاً عن نمو نبات السلفيوم ولدينا في هذا الصدد إشارة ثيوفراستوس Theophrastus بأن النبات ظهر بعد هطول وابل من الامطار (2). هذا ولتحديد أماكن تواجد نبات السلفيوم قد نستفيد من الكتاب الكلاسيكيين وعلى رأسهم بليني PIiny فمن خلال تقسيماته العرضية الثلاث للمنطقة نعرف أن نبات السلفيوم كان ينتشر في منطقة تقرب من خليج سرت إلى الغرب وتمتد إلى خليج بمبا شرقاً ولكن بتركيز وكثافة أكبر حول منطقة يوهسبيريديس Euhesperides وفي منطقة قوريني كان ينتشر السلفيوم بعمق قد يصل الاربعين كيلومتر جنوباً (3).


في هذا البحث ليس هناك مجال لذكر استعمالات السلفيوم المختلفة ولكن يكفي أن نقول بأن هذا النبات كان من أهم منتجات المنطقة ولأهميته كان يصدر بكميات كبيرة وإلى العالم القديم وبالمقابل تمكنت المدن القورينائية من استيراد أهم احتياجاتها وقد أصبح في امكان سكان هذه المدن بواسطة عوائد السلفيوم التمتع بأثمن منتجات العالم القديم.


السلعة الوحيدة التي كانت تستوردها المدن القورينائية في ليبيا والتي كانت بلاد اليونان دون غيرها تزودها بكميات كبيرة هي مادة الفضة كانت الفضة تستورد على شكل سبائك ثم تجزأ بواسطة صائغ الفضة تمهيداً لتصنيعها وتشكيلها على هيئة حلى ومعدات منزلية أو كانت تسك كقطع نقدية.


المصريون كانوا من أوائل الشعوب القديمة التي استوردت سبائك الفضة من الشمال فقد كان المينويون يصدرون الفضة إليهم مقابل مواد مصرية مصنعة (4). وفي العصر الكلاسيكي كانت الفضة تستبدل مقابل كميات القمح الوفيرة والتي كان الاغريق في حاجة ماسة إليها (5) . ومن الفترة البطلمية لدينا مصادر أدبية مؤكدة عن كميات الفضة التي كانت في حوزة البلاط الملكي.


يفيدنا أثينايوس Athenaeus تفصيلاً, بأن حفلات البطالمة الاستعراضية ومواكبهم كان يصحبها إستعراض لمقتنيات الأسرة الحاكمة. فقد ذكر أنه في أحد مواكب بطليموس الثاني (فيلاديلفوس Philadelphus 308 – 246 ق.م) عُرضت العديد من الأواني الفضية المساة كرتير Cratcr تلك التي كانت تستعمل قديماً لمزج الماء بالنبيذ وفي الموكب أيضاً حملت مائدة فضية بطول 18 قدم وأخرى بثلاث قوائم مطعمة بالفضة وثماني مقاعد بثلاث قوائم (Tripods) أيضاً مطعمة بالفضة ولا يقل عن 26 إناء فضي من النوع المسمى هدريا Hydria وعدد 6 أواني فضية Pan athenaic Amphorac تلك التي كانت تقدم كجوائز في الأعياد الآثينية ولا يقل عن 160 أناء للتبريد وهو المسمى بسكتر Psychter جميعها من الفضة هذه الأواني كانت تحمل ضمن أشياء أخرى في موكب بطليموس الثاني(6).


هذا العرض يمكن استعماله كمقياس للمستوى الحضاري الغني ودرجة الغنى التي كانت تعيشها دولة البطالمة هذه الكميات الكبيرة من الفضة كانت مصر تحصل عليها مقابل كميات القمح التي كانت تحت سيطرة البطليموس الحاكم ولقد قصدت أن أتعرض لهذا الجانب الاقتصادي لدولة البطالمة لأنني أعتقد أنه من الممكن المقارنة في المستوى الحضاري بين دولة البطالمة والمدن القورينائية في ليبيا. هذه المدن التي لا بد وأنها كانت تنعم بمستوى حضاري اقتصادي متماثل مع المدن البطلمية في مصر ولا يقل عنه. المقارنة هنا واجبة وهي أمر طبيعي ذلك لأن القرون الثلاث الأخيرة من الألف الاول قبل الميلاد, وهي الفترة الهدنستية, يمكن وصفها بأنها فترة هيمنة بطلمية على مدن برقة. تحت حكم البطالمة أخذت هذه المدن باستثناء "قوريني" اسماء جديدة تمثل الاسرة البطلمية في مصر. تاوخيرا Tauehera سميث Arsinoc وميناء برقة Barca أخذت اسم بطوليمانس Ptolemais وزادت أهميته على حساب برقة. وتجدر الاشارة هنا إلى أهمية هذه الموانئ والحركة التجارية المزدهرة بها مما استوجب معه زيادة الاهتمام بهذه الموانئ ففي هذه الفترة نحن نعلم أن الاسطول التجاري بطليموس الثاني زاد عن 400 سفينة تجارية كان يغطي نشاطها موانئ البحر المتوسط ومن بينها المدن القورينائية في ليبيا. أبوهسبيريديس أحد هذه الموانئ أصبحت برنيق Bernice على شرف أميرة قوريني برنيق الثانية II Bernice وزوجة بطليموس الثالث (أيوريقيتيس 246 – 221 ق.م) وكان من نتائج هذا الزواج هو توحيد المدن القورينائية مع مصر ولتصبح برقة مقاطعة بطلمية تدار على الطريقة البطلمية. ونحن نعرف أنه حتى قبل هذه الفترة تدخل بطليموس الأول (سوتر Sotثr 367 – 283 ق.م) بعد سيطرته التامة على المنطقة وعدل حتى في دستور قوريني وهكذا اصبحت مدن برقة بطلمية الشكل والنظام خاصة في الفترة التي تبعت تولى ماجاس Magas أبن برنيق الأولى وأخ بطليموس الثاني (308 – 246ق.م) (7) . ولهذا من الطبيعي أن يكون هناك تشابهاً اجتماعياً وحضارياً بين المدن القورينائية والمدن البطلمية في مصر أن المستوى الحضاري الذي كانت تحياه هذه المدن القورينائية كان يشبه إلى حد كبير ما شاهدنا. وذكرنا في ما يتعلق بفترة بطليموس الثاني. وأن الطبقة الارستقراطية في هذه المدن كانت تماماً كما كان الحال عليه في الاسكندرية غنية جداً وتنعم باستعمال الأواني الفضية والذهبية في مآدبها وعروضها.


ونحن لا يجب أن نكتفي بالافتراضات ذلك لأن لدينا أشارات الكتاب الكلاسيكيين التي تذكر بصريح العبارة المستوى المعيشي الرفيع والفني الذي كانت تحياه المدن القورينائية. يفيدنا أيليان Aelian أن قاطعي ومشكلي الاحجار الكريمة كانوا يحضون بمكانة اجتماعية عالية في المدن القورينائية. ونفس الكاتب يكرر إشارة الشاعر أيوبولس Eupolis في مسرحية أنتجت عام 421ق.م. في أثينا على أن سكان قورينة كانوا يشتهرون بلبس أختام فصوصها من الاحجار الكريمة وأن أفقرهم كان يزين أصبعه بخاتم تصل قيمة فصه عشرة ميثاي Minae أو مائة دراخما Drachmac. هذا دليل واضح على الغنى والبحبوبة التي كان يتمتع بها سكان قوريني وأخواتها من مدن برقة الاغريقية وتجدر الاشارة إلى أن أحد أغنياء قوريني واسمه أبيكيردس Epiecrdes قدم مساعدة مالية إلى أثينا خلال الحرب البيلبمونيزيه 431 إلى 404ق.م. وحينما حوصرت البعثة الاثينية والمؤلفة من سبعة الآف مقاتل في أحد محاجر سيراكوزا Syracusa تبرع صاحبنا أبيكيرديس مرة أخرى بمبلغ مائة ميناي Minac أو ألف دراخما Drachmac لأعاشتهم وأنقذهم من الموت جوعاً(8).


لدينا أيضاً أثينايوس Athenaens وقد كان مصدرنا الرئيسي عن موكب بطليموس الثاني. في معرض حديثه عن محتويات معبد الربه هيرا Hera في أولمبيا يذكر أنه من ضمن الأواني الثمينة المودعة بالمعبد عدد من الأواني الذهبية والفضية مهداة من المدن القورينائية نفس الكاتب يذكر أنه في الاحتفال السنوي الذي كان يقام على شرف الربة أرتميس Artemis في قوريني كان كل ضيف من ضيوف كاهن معبد ابوللو يمنح طبقاً فضياً من النوع المسمى فيالي Phiale (9).


إن ثراء مدن برقة يظهر بوضوح في كتابات ديودور الصقلي diodorus في معرض حديثه عن المغامر ثيبرون Thibron والذي أبحر عام 322ق.م من جزيرة كريت على رأس جيش من المرتزقة بعد هزيمة Thibron الجيش قوريني تمكن من السيطرة على ميناء أبولنيا Apollonia وحاصر قوريني واشترط عليها أن تدفع له مقدار 500 تالنتا Talent من الفضة 500 تالنتا 75. 57 أو ما يقرب من 30 كجم بوزن 15000 كجم.


إن استعداد قوريني لمنح ثيبرون Thibron هذه الكمية الهائلة من سبائك الفضة لدليل قاطع على غنى هذه المدينة وعلى كميات الفضة وربما الذهب المتوفرة لديها... هذا الغنى والثراء الذي بدأت علاماته تظهر مباشرة بعد انشاء قوريني(10) ونحن لدينا قطع العملة الفضية التي سكت في النصف الأول من القرن السادس ق.م. مؤكدة أن تجارة المدينة الخارجية بدأت بنشاط متزايد في هذه الفترة بالذات.


الذهب والفضة إذاً تعتبر من أهم وأثمن واردات المنطقة التي كانت تصل على ظهر السفن التي كانت ترسو على المدن الساحلية الاغريقية في برقة... والسؤال هنا ما الذي كانت تصدره مدن برقة في الفترة الاغريقية لتغطية هذه الكميات الهائلة والتي من بينها الذهب والفضة. إن ما كانت تصدره هذه المدن لا بد وأنه كان في مستوى الذهب والفضة.


نحن نعرف أنه ضمن ما كانت تصدره المدن القورينائية هو زيت الزيتون والملح والروائح والحيوانات الاليفة والمتوحشة على السواء ثم هناك دور قوريني وأخواتها كمحطات عبور لتجارة الصحراء ولكن كل ذلك لا يعادل الصادرات الرئيسية لهذه المدن والتي على رأسها الخيول الليبية الاصلية والحبوب والسلفيوم.


ونعود مرة أخرى إلى المغامر Thibron والذي جاء على رأس 1000 مرتزق فقد طلب هذا بالاضافة إلى مقدار 500 تالنت أو 15000 كجم من الفضة, طلب أن يمنح نصف ما يملكون من عرباتهم الحربية, هذه العربات التي كانت تجرها الخيول الليبية ونحن ليس لدينا أحصائية بعدد عرباتهم ولا خيولهم ولكن عددها لا بد وأنه كبيراً جداً إن الخيول الليبية لها سمعة جيدة في العالم القديم فقد أكد سترابو Strabo أن الليبيين كانوا يشتهرون بتربية الخيول وأن عدد هذه الخيول يتزايد بالآلاف سنوياً هذه الخيول يقول سترابو أنها كانت تدرب بطريقة عجيبة حتى أنها كانت تقاد بسهولة عندما تمتطى ويضيف سترابو أيضاً أن الفرس كانت تسير خلف سيدها حتى وإن لم يكن ممسكاً باللجام فهي تتبعه مثل الكلب الأمين(11) ولا غرابة إذاً أن نجد الخيول الليبية تقدم كهدية من قبل أهل قوريني إلى الاسكندر الأكبر فقد منحوه خمس عربات وعدد ثلاثمائة حصان عندما كان في طريقه إلى واحة سيوه عام 332ق.م (12).


الحبوب أيضاً كانت ضمن السلع الهامة التي كانت تصدرها ليبيا قديماً. ولا أريد أن أطيل في شرح هذا الموضوع ولكن للتأكيد على قدرة قورينا الاقتصادية من حيث تصديرها للحبوب يكفي أن أشير إلى كمية القمح التي ارسلت عام 330ق.م. إلى عدد المدن الاغريقية هذه الكمية بلغت 000. 805 مادميني Madimni (ميكال أيجيني) (13) . وهي التي قدرها فنلي Finlcy بأنها كمية كافية لتغذية 000. 150 رجل لمدة عام كامل (14) .


إذاً الخيول والحبوب كانت من أهم الصادرات التي كانت تشارك في تغطية قيمة الواردات والتي من أهمها الفضة ولكن لا أظن أن انتاج هاتين السلعتين يكفي لهذه التغطية هنا يأتي دور نبات السلفيوم أن أهمية السلفيوم تفوق بكثير أهمية الخيول والحبوب أن الكميات الضخمة المستوردة من هذا المعدن الثمين لا يعادلها إلا ما يمكن تصديره من السلفيوم نبات السلفيوم والذي كانت له استعمالات كثيرة مختلفة لا مجال لذكرها هنا, كانت سلعة مطلوبة في جميع انحاء العالم القديم وشهرته جعلته مضرب الامثال ويستشهد به في المسرحيات الكلاسيكية. هذا كله وضع النبات على رأس قائمة صادرات ليبيا وأهم من ذلك كله أن هذه المنطقة من شمال أفريقيا هي المنتج والمصدر الوحيد لهذه السلعة النادرة ولدينا شهادة بليني الأكبر Pliny الذي يذكر أنه في فترة معينة أصبح الحصول على السلفيوم أمر غاية في الصعوبة وازدادت قيمته حتى أنه أصبح يساوي وزنه من معدن الفضة وأن مقدار 1500 رطل منه كانت محفوظة في خزانة روما صحبة سبائك الذهب والفضة (15) .


وعلى الرغم من أن قيمة شهرة السلفيوم وتصديره كانت مع بداية الاستيطان الاغريقي وحتى العصر الهلنستي إلا أن السلفيوم ربما كان معروفاً من قبل شعوب البحر الابيض المتوسط قبل ذلك أن هناك من يعتقد بأن نبات السلفيوم كان يصدر إلى كريت الميناوية ويضيف أوثر أيفانز Evansc أن علامة هيروغليفن استعملت بواسطة المينومييني في كريت ممثلة نبات السلفيوم (16) .


ونحن لا نعتمد فقط على المصادر الأدبية للتأكيد على أهمية السلفيوم الاقتصادية في العالم القديم لأن لدينا الآثار التي مثل عليها النبات والكلمة القورينائية تؤكد هذه الأهمية التي فاقت أي انتاج آخر في المنطقة العملة الفضية هي دليلنا الرئيسي لإثبات ذلك حيث نجد عليها تمثيلاً حقيقياً لشكل النبات أن أقدم هذه العملات التي ظهر عليها السلفيوم هي تلك التي سكت فيما بين 570 و 525ق.م. وهذه مثل عليها إما ثمرة السلفيوم أو وريقته أو النبتة نفسها ولدينا آخر تمثيل للسلفيوم على العملة تلك التي سكت فيما بين 246 و 221ق.م. خلال فترة حكم بطليموس الثالث (17) .


في العهد البطلمي كانت مصر تستورد السلفيوم (18) وإلى الغرب لدينا ما يشير إلى أن النبات كان يهرب إلى قرطاج (19) وإلى الشمال من حوض البحر الابيض المتوسط, لا جدال في أن النبات كان مطلوب بشدة وكان الأقدمون على استعداد لتقديم أي غال مهما كانت قيمته في سبيل الحصول عليه وقد كان الأثينيون من هؤلاء بل كانت أثينا المستورد الأول لهذا النبات (20).


أن أثينا هذه كانت هي المصدر الأول للكثير من السلع التي يحتاجها المواطن في مدن برقة الاغريقية أن الفخار الأتيكي والذي وجد بكمية وافرة في هذه المدن يعتبر من بين العديد من السلع الأتيكية المطلوبة, غير أن السلعة الوحيدة التي كانت تصدرها أتيكا بكميات كثيرة, والتي يعتبر الحصول عليها مظهر من مظاهر الثراء الحقيقي, وهو الذي كانت قورينة وأخواتها تحصل على كمية كبيرة منه وهي معدن الفضة ذلك الذي كانت قيمته تعادل قيمة السلفيوم.






الهوامش


1- Parke.h.w.and worme II.D.E.W.The Delphic Oracle Oxford. 76. أنظر أيضاً ترجمة الدكتور محمد عبد الكريم الوافي لأجزاء من كتاب.


2- Francois Chamoux Cyrene Sous La Monarchie Des Battiades (Paris 1953) الترجمة تحت أسم الأغريق في برقة الأسطورة والتاريخ (منشورات جامعة قار يونس 1990) 143. Herodutus Book IV 158. Theophrastus Hitory of 6.3.3.


3- Pliny Naturalis Historria 5.5.33. Strabo Geography 2.5.20.


4- Breasted J H Ancient Records of Egypt Chiago 1906. 11. 760.773. Evans. A. The palace of Minas at Knossos (London 1921.35) II,739,Milne,T,G, trade between Greece and Egypt before Alexander the Great Journal of Egyptian Archaology 25 (1939) 178.


5- Sutherland C. H.V. American Journal of Egyptian Philology 64 (1943) 140 Roebuck C. Ionian Trade and Colonization (New York 1959) 128.


6- Athenaeus The Dieposophistai V (Translated by C.B. Gulick New York 1927) Prico E.E. the Grand Procession of Prolemy Philadelphus أنظر أيضاً 197 – 203. (Oxford 1983) 15.75 .


7- Bagna II, S.R. The administration of the Ptolemaic Possession outside Egypt H. Riad Egypt in the Hellenistic Era General أنظر ايضاً (Leiden 1976) 25 – 37..


History of Afrca II G. Mokhtar ed (Heinemann California Unesco 1981) 201 – 202. The Cambridge Ancient History VII The Hellenistic Monarchies and the rise of forme (Cambridge 1969) 126-127 .


8- Aaan Varia Historia 12.30.


9- Demosthenes XX, 41.45 أنظر أيضاً Waisglass, A. An Historical Study of Cyrene from the fall of the Battiad Monarchie to the Close of the Fourth century 47 أطروحة شهادة الدكتوراه أجيزت من جامعة كولومبيا عام 1955 غير منشورة.


10- Diodorus 17.19.3.ff.19.3.5.20.6.21


11-Strabo 17.3.7.17.3.19 أنظر أيضاً Pausanias VI 12.7 والدكتور محمد عبد الكريم الوافي المرجع السابق 291 – 294.


12- Diodorus 17.49


13- upplementum Epigraphicum Graecum IX, 2M.N.Tod Aa Selection of Greek storical inscription Vol 2.403.303.B.C.(Oxford 1948) 196..


14- Finley M.I. Ancient Economy (London 1973) 170.


15- Pliny 19.38-40


16- Evans A.J. The Palace of Minos Vol.I (1921-35) 284-5


17- Robinson E.S.G. Catalogue of Greek Coins in British Museum, Cyrenaican (1927) CCLI pl. 1.


18- Frazer P.M.Ptolemaic Alexandria (Oxford 1972)149-150.


19- Strabo 17.13.39.


20- Athenaeus 6.3.2. المرجع السابق Theophrastus أيضاً 1,27e, المرجع السابق. 


 


د. فرج محمود الراشدي / قسم الآثار – كلية الآداب / جامعة بنغازى(قار يونس سابقا ً).

نقلا عن : مجلة البحوث التاريخية . س 12 ، ع 2 (يوليو 1990) : ص 7-15.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق